ضمن حرص الحكومة المصرية وخطط الدولة الاستراتيجية بقيادة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفي إطار تعزيز أمن الطاقة واستعدادًا لفصل الصيف، استقبلت مصر السفينة “إنرجوس باور” التابعة لشركة “نيوفورتريس” الأمريكية في ميناء الإسكندرية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة البترول والثروة المعدنية لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي اللازمة لمحطات الكهرباء، حيث تسعى الوزارة إلى دعم قدرات البنية التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال المستورد.
تتميز السفينة “إنرجوس باور” بسعة تخزينية تبلغ 174 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقدرة تغييز تصل إلى 750 مليون قدم مكعب يوميًا. وهي السفينة الثانية من نوعها التي تعمل كوحدة عائمة لتحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الغازية، إلى جانب السفينة القائمة حاليًا بميناء سوميد في العين السخنة.
تأتي هذه الخطوة في إطار حزمة من الإجراءات التكاملية التي تنفذها وزارات الحكومة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية خلال فصل الصيف. وقد تم التعاقد من خلال الشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” على استئجار سفينتين إضافيتين تصلان تباعًا، ليصل إجمالي السفن إلى أربع، مما يسهم في رفع كفاءة ومرونة منظومة الإمداد بالغاز الطبيعي للسوق المحلي.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، أن استقدام السفينة الجديدة جاء ثمرة للمباحثات التي أُجريت مع الحكومة الألمانية في كل من القاهرة وبرلين خلال زيارته الأخيرة في مارس الماضي. وأشار إلى أن الوزارة تواصل دعم قدرات البنية التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال المستورد، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال أشهر الصيف.
تُعد شركة “نيوفورتريس” الأمريكية من الشركات الرائدة عالميًا في تقديم حلول مبتكرة وفعّالة في مجال الطاقة، مع تركيز خاص على تطوير تقنيات الغاز الطبيعي المسال والطاقة المستدامة. وتمتاز الشركة بتقديم خدمات موثوقة بتكلفة تنافسية، مما يجعلها شريكًا استراتيجيًا في قطاع الطاقة بمصر.
تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية مصر لتعزيز أمن الطاقة وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء خلال فصل الصيف، من خلال تعزيز قدرات البنية التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال المستورد وتحويله إلى حالته الغازية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
